لا بد من أنك مررت بهذه التجربة: حيث تحاول العثور على أفضل الطرق وأحدثها لتتخطى فشلك ولتُفتح لك أبواب النجاح على مصراعيها. في بعض الأحيان لا تسير الأمور وفق ما خططت له في المرة الأولى ولا في الثانية ولا حتى في الثالثة، وهذا أمر طبيعي.. أكمل القراءة لتعرف لماذا لا يتصف طريق ريادة الأعمال دوماً باللمعان والتألق.


لطالما تساءلت هل أنا قادرة على النجاح؟

كنت أستيقظ وأنا على أتم العلم بأن هناك معركة عليّ خوضها- وإن لم يكن الهدف من خوضها الفوز فسيكون بلا شك البقاء والحفاظ على ما استطعت الوصول إليه. النجاح يتأتى من التجارب الفاشلة والتي بطريقة أو بأخرى تجعلك تتفادى تجارب فاشلة أخرى.

وقبل أن آتي بمثل هذا التعريف، فقد قضيت وقتاً عصيباً في التأقلم مع عالم ريادة الأعمال وإكمال رحلتي الخاصة في هذا العالم على وجه التحديد. فقد مرّت عليّ أيام شعرت فيها بأنني تخلفت عن الركب وتخليت عن كل ما آمل به، والعديد أخبروني بأن أفكاري ليست ناجعة وأنني جعلت من نفسي أضحوكة باقتراحي مثل تلك الأفكار.

ومرة سألني أحدهم: “ما الذي تقومين به بكونك من روّاد الأعمال؟”

ورغم بساطة السؤال إلا أنني فكرت مطولاً لأجيبه في النهاية: السعي وراء فرص جديدة غير مألوفة

وعندها بدا كل شيء واضحاً…

فكروا جيداً بهاتين الكلمتين الأساسيتين: جديد و غير مألوف. بكونك أحد روّاد الأعمال، فأنت ستسير بعكس التيار ، وستغادر البيئة الحاضنة لك والتي قد يطلق عليها البعض ‘منطقة الأمان’ لتنتقل إلى بيئات جديدة وأماكن أخرى لم تكن موجودة أصلاً. فأنت تقوم بابتداع شيء من العدم، وهذا أمر يبدأ بالتجريب والاختبار.

وهو أشبه بتجميع قطع أحجية ما لتظهر في النهاية الصورة مكتملة.

ولكن في كل مرة تضع فيها قطعة خاطئة تكون أقرب إلى إيجاد القطعة الصحيحة وأقرب إلى الانتهاء من حل الأحجية بأكملها.

فأنت تبدأ بطرح جميع القطع، ومن ثم تحاول وضع كلٍ منها في مكانها الصحيح. وفي أغلب الأوقات ستكون على خطأ، ولكن في كل مرة تضع فيها قطعة خاطئة تكون أقرب إلى إيجاد القطعة الصحيحة وأقرب إلى الانتهاء من حل الأحجية بأكملها. فأنت لن تحل أحجية أبداً دون المحاولة والخطأ.

والآن: هاك أربعة قرارات عليك اتخاذها،

غيّر فهمك وإدراكك

لا تخلط بين الفشل والانسحاب. فأهم فرق هو أنك ستتعلم من خطئك وستمضي قدماً. وكذلك تقبل الفكرة القائلة بأنك مهما بلغت من النجاح فلا بد من أن تمر بتجارب فاشلة بين الحين والآخر.

عرّف” الفشل”

See Also

ما الذي يعنيه الفشل بالنسبة لك؟ يتوجب عليك وعلى كل فرد من أفراد فريقك تعريف الفشل بشكل عام من منظور كل واحد منكم، وكيف يمكن للفشل أن يؤثر على مشروعك. وقلّما يتم تعريف الفشل أو حتى الاعتراف به في عالم ريادة الأعمال، ولكن الآن، بات عدد أكبر من المؤثرين يساعدون روّاد الأعمال الآخرين على فهم الفشل بأشكاله المتعددة.

عليك أن تجعل إعداد هذه القائمة عادة لك تقوم بها في نهاية كل أسبوع؛ لأنك ستشعر براحة أكبر إن قمت بإدراك هذه المخاوف مبكراً، انظر إليها بكونها خطة طواريء

قم بإعداد قائمة تذكر فيها مخاوفك الحالية. وما يمكن أن يجدّ من أمور؟

عليك أن تجعل إعداد هذه القائمة عادة لك تقوم بها في نهاية كل أسبوع؛ لأنك ستشعر براحة أكبر إن قمت بإدراك هذه المخاوف مبكراً، انظر إليها بكونها خطة طواريء، فحالما يحدث أمر ما لن تشعر بالصدمة، لأنك قد فكرت بهذا الأمر مسبقاً وأنت الآن قد تمتلك حلاً جيداً كنت قد وجدته بتأنٍ.

راجع الماضي لتفهم المستقبل.

قم برسم خريطة، واذكر فيها المرات التي فشلت فيها، وكيف قادك هذا الفشل إلى ما أنت عليه الآن. اربط كل فشل بحل. هذه الخريطة من شأنها أن تجعلك تفهم الأمور بشكل أعمق، وستجعلك تسترجع ذكريات حلوة ومرة. وبالطبع تستطيع دوماً الإضافة إلى تلك الخريطة!

حاول الدمج بين هذه الأيدولوجيات، ودع منظورك للفشل يتغير. ستتعلم دونما شك أن الفشل هو فرصة جيدة للنمو، لذلك لا تخف من الإخفاق- وعليك أن تكون على تمام الثقة أنه من خلال إخفاقاتك ستصل إلى النجاح لا محالة!

This is also available in الإنجليزية if you'd like.

Bahrain-based digital platform and publication for startups in the Middle East. Exclusive events, in-depth workshops, insightful content, and informative news. In strategic partnership with Tamkeen Bahrain, Zain Bahrain, National Bank of Bahrain, Zoho, Tenmou, and StartUp Bahrain.

Startup MGZN © 2020. All Rights Reserved.