سنرتقي بشركتنا في العام ٢٠١٦، وهاك كيفية ذلك.


ها قد بدأت السنة الجديدة، وحان وقت التغيير!

في هذا الوقت من العام نميل نحن روّاد الأعمال إلى التخطيط للشهور المقبلة، وتحديد أهداف جديدة على الصعيد الشخصي والعملي في الوقت ذاته. كان الشهر الأخير من عام ٢٠١٥ جنونياً للغاية، وفي العادة نطلق على الربع الأخير من العام فترة ‘الضغط العظيم’. فنحن في هذه الفترة نحاول إنهاء مشاريعنا الداخلية، وتقديم تقارير نهاية العام، والإتيان باستراتيجيات جديدة تخص عملاءنا.

وفي فترة ‘الضغط العظيم’ من هذا العام قمنا باتخاذ إجراءات وقرارات عدّة:

ففي البداية قمنا بمراجعة مهمة الشركة ورؤيتها وقيمها؛ بكونها الركيزة الأساسية التي قامت عليها الشركة في العام المنصرم.

وبعدها قمنا بالتحدث عن الأهداف التي تم تحقيقها بالفعل في عام ٢٠١٥، وتذكرنا بفخر فوزنا بجائزة وتأميننا لمنحتين اثنتين، واحتفلنا معاً بمجهوداتنا الحثيثة وإنجازاتنا على مدى العام الماضي، وفي النهاية قمنا بتحديد مبادراتنا للعام القادم.

فأنت عندما تكون في مرحلة الإنشاء لمشروعك نادراً ما تلتزم بخطة العمل؛ لأنّ هذه المرحلة تشكل فترة اختبار لك ولقدراتك وفيها تقوم بالبحث عن نموذج عمل تتبعه، كما أنك تتلقى كمّاً هائلاً من البيانات، وتقوم بالعديد من المحاولات وتواجه العديد من الإخفاقات.

ولقد عبرنا عن رغبتنا في منهجة برنامج العمليات بصورة كاملة. فأنت عندما تكون في مرحلة الإنشاء لمشروعك نادراً ما تلتزم بخطة العمل؛ لأنّ هذه المرحلة تشكل فترة اختبار لك ولقدراتك وفيها تقوم بالبحث عن نموذج عمل تتبعه، كما أنك تتلقى كمّاً هائلاً من البيانات، وتقوم بالعديد من المحاولات وتواجه العديد من الإخفاقات. وقد تُحدِث تجاربك مع العملاء تغييرات جذرية على نواحي عديدة مثل التوظيف والتدريب والتسعير. وبحمد الله قد تخطينا مرحلة الإنشاء، واجتزنا غموض مرحلة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويملؤنا التفاؤل تجاه المستقبل. وبما أننا نتطور بثبات، فنحن نعاود استثمار الأرباح في الشركة نفسها وذلك لنخلق مصادر دخل متعددة ولنجعل الشركة أكثر تنوعاً.

وبعيداً عن كل ما سبق، وفيما يتعلق بالاستراتيجيات الداخلية، فنحن سنقوم بإطلاق مبادرات من شأنها أن تجعل الشركة تعمل بصورة أوتوماتيكية أي أن نجعلها قادرةً على إدارة نفسها قدر المستطاع، ولذلك اتخذنا القرارات الثلاثة التالية:

أولاً، سنقوم بإدارة نظام العمليات بأكمله عبر الإنترنت من خلال نظام إدارة المشاريع؛ فهو طريقة رائعة للتنسيق بين المشاريع والأهداف بينما يكون أعضاء الفريق على الوتيرة نفسها.

وثانياً، سنقوم بتقديم مؤشرات أداء رئيسية، والتي لطالما كانت هدفاً منتظراً، وموضوعاً متكرراً تمت مناقشته عدة مرات خلال السنة الماضية. وثالثاً، سنقوم باعتماد ثقافة العمل القائمة على “التوقف والبدء”، والتي تعني وضع أهداف لكل ربع من السنة، وتحديد أدنى معدّل لعائد الاستثمار سنوياً، وتحديد العلاوات و(الأكثر أهمية) وضع متطلبات ممتعة ومثيرة لكل ربع من العام.

وكان ذلك ما يخص استراتيجية الشركة، أما ما يتعلق بأهدافي الشخصية للعام ٢٠١٦ فهي تتمحور حول بقائي سعيدة ومبتهجة بخصوص الحياة.

See Also

أرغب في امتلاك القوة لاختيار المشاريع التي أرغب في خوضها والقوة على رفض بعضها.

فعلى مدى السنوات الثلاث الماضية كنت أعاني من ضغوطات كبيرة، وأحاول خلق مشاريع جديدة قابلة للنمو استناداً على أسس قوية.

والآن وأنا على عتبات الثلاثين من عمري فقد فتحت فصلاً جديداً في حياتي، وما أقصده هو التوصل لمقاربة جديدة للإدارة تمزج بين اتخاذ قرارات استراتيجية والحصول على المتعة في الوقت نفسه.

وأرغب كذلك في التعاون مع العملاء الاستراتيجيين والذين يمثلون استثمارات جيدة على المدى البعيد، وأرغب في امتلاك القوة لاختيار المشاريع التي أرغب في خوضها والقوة على رفض بعضها.

ألم تقم بالتخطيط لعام ٢٠١٦ بعد؟ أقترح عليك قراءة كتاب فيرن هارنش والمعنون بـ “الارتقاء: كيف استطاعت بعض الشركات النجاح، ولماذا أخفقت أخرى؟”. يمتليء هذا الكتاب بالنصائح الهامة عن كيفية تطوير مؤسستك بينما تقوم بالحفاظ على فريقك على الوتيرة نفسها، وذلك لتخلق مشروعاً صحياً وسعيداً ومربحاً في نفس الوقت.

سنة جديدة سعيدة للجميع!

This is also available in الإنجليزية if you'd like.

Bahrain-based digital platform and publication for startups in the Middle East. Exclusive events, in-depth workshops, insightful content, and informative news. In strategic partnership with Tamkeen Bahrain, Zain Bahrain, National Bank of Bahrain, Zoho, Tenmou, and StartUp Bahrain.

Startup MGZN © 2020. All Rights Reserved.