إن إهمالك الاعتناء بجسدك وممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد يعرضك للخسارة بشكل أكبر ممّا تتوقع وقد يؤثر بشكل غير مباشر على دخلك. ولكن قد يتساءل أحدهم عن العلاقة بين ممارسة الرياضة بصورة سليمة وبين المال، والإجابة أنّ هذه العلاقة تتأتى عن ربط العقل بالجسد.


القوة: تعني كونك قوياً جسدياً

أما القدرة على التحمل: فتعني أن يكون بمقدورك الحفاظ على مستوىً معين من القوة الجسدية أو الذهنية لفترة طويلة.

في مجال اللياقة، يتطلب الرفع والدفع والسحب والقفز القوة، أمّا قوة التحمل فأساسية للتحلي بالمرونة ولاستقرار ضربات القلب، وهامّة في التنفس الفعال وفي ممارسة الجري والركض. ومن الأمثلة على الرياضات التي تتطلب قوة تحمل كبيرة: كرة القدم، والكرة الطائرة، وتنس الطاولة، والتنس، والسكواش والسباحة. وقد نلاحظ أن النوادي الرياضية في البحرين (والمنطقة عموماً) تركز على تحسين وتطوير قوة التحمل لدى أعضاء الفريق أثناء إعدادها لفرقها، ولكن عليها ألّا تغفل عن تحقيق توازن ما بين القوة والقدرة على التحمل للوصول للهدف المنشود.

الذين يضعون النجاح نصب أعينهم سيرون أن الجمع بين القوة والقدرة على التحمل يسهم بشكل إيجابي في جميع مجالات الحياة.

وتماماً كما هو مطلوب من أي رياضي أن يتحلى بالقوة الجسدية والقدرة على التحمل بغية التفوق في مجاله الرياضي، فعلى أي رائد عمل تحقيق التوازن بينهما بغية الوصول إلى ذروة النجاح. وإن سألت أي شخص يمارس الرياضة بانتظام سيخبرك أنّ بذل مجهود متواصل يومياً سيساهم في تدريب عقلك ليصبح قوياً، وسيوفر العديد من المنافع الصحية الذهنية بدءاً من معالجة الاكتئاب وانتهاءً بجعلك أكثر مثابرة وانفتاحاً وصبراً.

والآن، هل يحتاج رائد العمل للقوة الجسدية والقدرة على التحمل بالفعل؟

الذين يضعون النجاح نصب أعينهم سيرون أن الجمع بين القوة والقدرة على التحمل يسهم بشكل إيجابي في جميع مجالات الحياة. ولكنّ الاعتماد على هاتين الصفتين يختلف بلا شك من مجال إلى آخر.

وفي منطقتنا تجد الرياضيين والنوادي الرياضية ينقسمون إلى قسمين فإمّا إن يركزوا على القوة الجسدية أو القدرة على التحمل. فأثناء تواجدك في أحد الصالات الرياضية في البحرين، قد تلاحظ الأشخاص الذين يتمتعون بمظهر رياضي يقضون وقتهم في رفع الأثقال، ولكنهم لا يستطيعون القيام بالرياضات الخاصة بتحسين عمل القلب والدورة الدموية. أمّا من يمارس الجري والعدو فيقتصر همّه على خسارة الوزن، ولكنه لا يوظف أية أساليب من شأنها تقوية الجزء العلوي من الجسم وجعله أكثر لياقة.

See Also

فمن المهم أن تجدد قوتك في كل يوم للتمتع بجسد قوي ورشيق مع التحلي بالثقة والقوة الذهنية في ذات الوقت.

لا شك بأن الحركة والنشاط مفيدان لصحتك، ولكنّ تثقيف نفسك والتعرف على أحدث الأساليب والتمارين الرياضية من شأنه أن يوفر لك حلولاً طويلة الأمد بالإضافة إلى جعلك قادراً على تفادي الإصابات. فعلى سبيل المثال إن قمت ببعض التمارين الخاصة بتحسين الدورة الدموية لمدة ثلاثين دقيقة قبل القيام بتمارينك الاعتيادية مثل رفع الأثقال وغيرها فهذا سيجعلك أقوى جسدياً وسيحسن من مستوى قدرتك على التحمل – حتى وإن لم تكن ملتزماً بأداء التمارين الرياضية، فإن تأثيرها سيبقى واضحاً من خلال اللياقة التي اكتسبتها.

ونفس الأمر ينطبق على العقلية المالية؛ فمن المهم أن تجدد قوتك في كل يوم للتمتع بجسد قوي ورشيق مع التحلي بالثقة والقوة الذهنية في ذات الوقت. وعلى المدى البعيد ستستشعر بلا شك الآثار الفعالة والتي ستلهمك للمضي قدماً!

بقلم: مركز وينرز لكرة القدم

Bahrain-based digital platform and publication for startups in the Middle East. Exclusive events, in-depth workshops, insightful content, and informative news. In strategic partnership with Tamkeen Bahrain, Zain Bahrain, National Bank of Bahrain, Zoho, Tenmou, and StartUp Bahrain.

Startup MGZN © 2020. All Rights Reserved.