Startup MGZN

NQ’s Cookey: الباييا الأصيلة، والمذاقات الرائعة من منطقة الباسك – كل ذلك وأكثر هنا في البحرين.

في مطعم نادر قناطي في المنامة يجتمع التشيز برغر الأمريكي والحلويات مثل التوفي و التمر الدبق… أكمل القراءة لتعرف كيف ابتعد قناطي عن عالم الشركات ليعمل بجد ويجعل حلمه حقيقة.

  • هل لك أن تعطينا لمحة عن نفسك وعمّا تقوم به؟

عن نفسي فأنا أحب عائلتي كثيراً وأهتم بها، وأحب كذلك السفر والترحال؛ وذلك لأنني أقابل أشخاصاً جدد بثقافات مختلفة. ورغم أنني أحب الطعام والديكور، إلا أنني بدأت عملي في عام 1993 من خلال الانضمام إلى طيران الخليج كممثل مبيعات لخمس سنوات. بعدها حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة البحرين، وتخصصت في العلوم المالية والمصرفية، وعندها انتقلت للعمل في القطاع المصرفي الدولي. 

  • ما الذي دفعك إلى ترك العمل في الشركات وافتتاح مطعم خاص بك؟

أرى أن تغيير المهنة جزء من التعليم الذي تتلقاه في مدرسة الحياة. وما تعلمته كان شديد الفائدة، فإن كنت تمتلك موهبة أو إمكانيات في داخلك عليك باستغلالها. لذلك لطالما رغبت في افتتاح مشروع يتماشى مع إمكانياتي وقدراتي. وكان الطهي هو ما أقوم به في وقت فراغي، وهو ما يجعلني مسترخياً وسعيداً. وعن امتلاكي لمشروعي الخاص فهذا لم يغيرني أبداً، فنحن فريق واحد وأنا جزء منه.

  • متى أدركت أنك تمتلك شغفاً تجاه الطهي؟ وما الذي دفعك لإفتتاح NQ’s Cookery؟

لطالما كنت مسؤولاً عن الطهي أثناء اجتماعنا بالعائلة أو عند التقائي بالأصدقاء في رحلات التخييم ورحلاتنا إلى الشاطيء، ولطالما أحببت تجربة المذاقات الجديدة – وإعداد الأطباق التقليدية بصورة مميزة. وعندما قررت افتتاح NQ’s Cookery كان ببالي هدفين إثنين وهما تعريف الناس بالأطباق التي قمت باستحداثها، وتعليم الشباب البحريني كيفية الطهي بشغف وحب.

  • ما هو المطبخ الذي يختص به NQ’s Cookery؟

نظراً لعشقي للمطبخ الإسباني ومطبخ البحر المتوسط، فقد ارتأيت أن يتخصص مطعمي بهما، فأنا أشعر بالتناغم أثناء تحضيري للمكونات وإعدادي لهذه الأطباق. إذ يركز هذان المطبخان على المأكولات البحرية، ونتميز في  البحرين بغنى الثروة السمكية، وهذا ما يجعل هذين المطبخين مثاليين.

  • أنت رائد أعمال بالإضافة إلى كونك شيف. هل تجد صعوبة في التوفيق بين الإثنين؟

من الصعب جداً أن تركز على الأمرين معاً. أحاول زيادة سرعتي في الطهي وإعداد الأطباق حتى ألبي حاجات الزبائن في وقت أقصر وبالتالي أمتلك الوقت للاهتمام بالأمور المالية. يقع مكتبي في المطعم نفسه، وأحاول دوماً الوصول باكراً، والانتهاء من العمل الروتيني، والتأكد من أن كل شيء مرتب ومنظم. وأود في المستقبل أن أوكل المهام الإدارية لأحد أفراد عائلتي وبذلك أركز أكثر على الإتيان بأطباق جديدة.

  • هل حصلت على أي دعم من منظمات مثل تمكين أثناء تأسيس مطعمك؟

في حالتي وعندا حاولت التقديم إلى تمكين، كانت شروط التمويل قد تغيرت بحيث تساهم تمكين في 50% من قيمة تمويل المشروع، وطلبوا مني خطة عمل مالية لمدة خمس سنوات بالإضافة إلى التسويق. ولكني لم أمتلك الوقت لإستيفاء جميع المتطلبات، لأن المشروع كان جديداً، وكان عليّ تخطي العديد من التحديات، فقد كنت أشرف على العديد من الأمور: الديكور، والمطبخ، والمعدات، وقائمة الطعام، والاستعانة بفريق جيد.

  • في البحرين لا نرى العديد من الشيفات يقومون بافتتاح مطاعمهم الخاصة. برأيك ما السبب؟

أرى أن التحديات المالية وتحديد الموقع المناسب هما أكبر ما يواجه الشيف من مشاكل. فالبعض يراها وظيفة يقوم بها، وآخرون يقومون بالأمر للمتعة. ولكن الأمر في الحقيقة يتطلب الثبات في الأداء والعمل الجاد طوال الوقت. وأشبهه بطفلك الذي ترعاه، وتراقبه وهو يكبر ليعتمد في النهاية على نفسه بشكل كليّ.

This is also available in الإنجليزية if you'd like.

Avatar

Startup MGZN